اسطول الحرية .. دم تمساح أم حمار يا أمة المليار ..

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البرية
وبعد
من المؤسف أن خلف اسطول الحرية ( سطول خلية ) ..
لازلت اتذكر الشاعر الكبير خلف بن هذال حينما كان الخصم صدام حسين (رحمه الله) .. أقول صدام حسين ليس إسرائيل .. (حيلي على الضعيّف)
أتذكره حين قال :

تـوحـيـد كلمـتـنـا لـهــا بـعــد واســـرار
والـحــب والجـمـعـة ذهـــاب الـهـزيـعـه
والــدم واحـــد والـعــرب دمـهــم حـــار
والــلــي يـفـتــر دمــنــا مــــا نـطـيـعــه

أي دم تتحدث عنه ياخلف .. ؟!!


أنا أظن أن العرب اليوم أصبحوا من ذوات الدم البارد يعني إما تماسيح أو ثعابين أو سحالي أو شيء من هذا القبيل
ولعلي أرشح التماسيح ..
لأنه لو كانوا كما كنت تقول ياسعادة اللواء لعلمنا أن الحمار ينتقم ممن يؤذيه ، وهو حمار فما بالك بأمة المليار .. ؟
أما فيهم حمار واحد يعود على صاحب الأذى فيدفعه على الأقل .. أم أن المليار هو دون ذلك الحمار وأكتفى بأن يكون تمساح أو ربما وزغة ..

أليس الأولى أن يكون أسطول الحرية متحركا من البلاد العربية المجاورة (بحكم الجيرة) والعربية (بحكم العروبة الخادعة) والمسلمة (بحكم الإسلام المنحّى) ؟

تحركت الدماء في عروق الرجال فهبوا إلى الموت على متن الحرية .. وتأبى الدماء الباردة أن تجري في عروق التماسيح ..
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا البرود ليس إلا عند المسلمين العرب
أين الأكاذيب التي كنا نسمعها عن شجاعة العرب ؟ أهي أساطير أم حقيقة حين كانت الدماء العربية حارة وكانت الحمير تعجز عن الإنتقام من أولئك الأساطير ..

في حين أن الرئيس الفنزولي في القصف السابق الذي ذهب فيه أكثر من خمسة آلاف شهيد ظهر بموقف تمنيت لو أنه مسلما عربيا وأخسر الشيء الكثير ولكن ربما لأنه ليس كذلك ..

وتقول الحكومة التركية بكل شجاعة وقوة لم يشهد لها التاريخ (التمساحي) انها استدعت السفير الاسرائيلي الى مقر وزارة الخارجية لتسليمه احتجاجا شديد اللهجة على هذه الممارسات غير الانسانية ..


لالالا
تمساح فريد من نوعه .. يستطيع أن يشد في لهجته ..

أما في أمة المليار قدرة على رد هذا الظلم ورفعه عن نفسها أم هو كما يقول بعض البدو (الف لحيه ولا لحيتي) .. يا للسخف والثور المتأسد في طريقه إلى الأسد المستثور الآخر

في الأمة خير ، في الأمة خير

صبر جميل والله المستعان على ما تصفون .. عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
ما أبلغ القرآن وما أكبر تأثيره على النفس وتهدئة الأعصاب وتقوية الهمم
الحمدلله على نعمة الإسلام والحمدلله على نعمة القرآن والحمدلله الذي لايُحمد على مكروه سواه
أطمئن نفسي وأمة محمد صلى الله عليه وسلم بآيتين من كتاب الله الكريم العظيم


-(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)


-(وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
عدد الزيارات :3754

التعليقات

  1. عبدالعزيز أل صالح

    بسم الله

    إن ما يحصل اليوم في عالمنا المليء بقوافل الكسالى المتثبطين والمثبطين ، يشعرنا أن هناك خلل في الدين ، وضعف الإيمان ،
    من منا وازن بين تاريخ أمة مجيدة بفتوحاتها بعلمها برجالاتها مع تاريخ يسخر منه حمار العديمة ..

    لنتوقف كثيرا وأكثر مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
    ( يُوشِكُ الأمم أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ ، كَمَا تَدَاعَى اَلْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ: مِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ اَلسَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اَللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ اَلْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اَللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ اَلْوَهْنَ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ، وَمَا اَلْوَهْنُ؟ قَالَ: حُبُّ اَلدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ اَلْمَوْتِ )

    فما أجمل الكراسي الثابتة إذا صارت كراسي ترمى في وجه العدو ، وليخاف العدو الذليل ، الذي صار ذليلا من سكين طعام في يد أعزل بأسطول الحرية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *