رسالة غالية ..

كنت افتش في أوراقي ودفاتري القديمة فوجدت هذه الرسالة فتذكرت جميع اللحظات التي كنت فيها وأنا أكتب هذه الرسالة

هذه الرسالة غالية على قلبي .. ليس لجمال عبارتها .. بل لقيمة من هي له ..

لازلت أذكر جيدا تلك اللحظات التي كتبت فيها هذه الرسالة .. حين سافر الأخ أحمد بن محمد آل زارب إلى الصين وكنت قبل سفره نلتقي كل ليلة تقريبا فقد كتبتها يقينا بقلبي قبل قلمي ..


بسم الله الرحمن الرحيم

الغالي وابن خالي / أحمد بن محمد آل زارب  ..   سلمك الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله مامداد هذا القلم على هذه الورقة إلا دموع خفية تخط في فؤادي .. إلا أن الفؤاد أبلغ لأن القلم عجز عن وصف مابه ..

ولكن ..

الله المستعان .. الله المستعان .. الله المستعان ..

والله إنه ليعز علي فراقك ورحيلك المؤلم ..

ولكني أصبر نفسي بأن عاقبة الأمر خير لك إن شاء الله ..

فأسأل الله العلي القدير أن يسدد خطاك .. وأن يبلغك مناك .. وأن يوفقك لما يحب ويمتعك بما تحب .. وأن يجمعني بك على خير في هذه الدنيا .. وفي الآخرة في جنات النعيم ..

إنه ولي ذلك وهو عليه قادر .. وعلى كل شيء قدير ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدد الزيارات :8027

التعليقات

  1. أحمد محمد آل زارب

    أخي وحبيبي حسن

    تعجز الكلمات أن تعبير بما يختلج به صدري من مشاعر حب ووفاء لك ولا أستطيع أن أصف العلاقة التي بيننا إلا كشجره صلبه جذورها الحب الذي يثبتها في الأرض يجعلها صلبه و ما على الشجرة من ورود فهي الجوانب المضيئة في
    الصداقة , وأصف حالي وحالك كما قال أرسطو -الفيلسوف اليونناني-“تتكون الصداقة من روح واحدة تسكن في جسدين”
    و إنني من خلال هذا المقام أتقدم لك بخالص الدعاء لك بالتوفيق و بالشكر الجزيل على هذا المحبه التي تكنها لي .
    جعلني وإياك ممن يظلهم الله تحت ظله .

    اللهم آمين

  2. تركي

    (الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين)
    جعلكم الله من المتقين على منابر من نور يغبطكم الانبياء
    سلام على الدنيا ان لم يكن فيها صديق صدوق صادق الوعد مخلصا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *