عُد إليّ .. فالليالي قصيرة

مطل على ؛ جنان خضر ..

وطل رقيق ؛ وماء همر ..

بظل الغيوم ..

بقرب النهر ..

وصوت الطيور .. وريح الزهر ..

وقفت وقد نسيت الجفاف ؛ بـ صوت وريح المطر ..

فمر أمامي سريعا كلمح البصر ..

سريعا سريعا تلاه أخوه ..

وآخر ثم أُخر ..

وقفت شريدا ولم يلتفت ..

نظرت اليه وقد ابتعد ..

ماعاد صوتي يمد الندا .. فناديت لكنه لم يعد ..

تقطعت شوقا على رؤيته .. ولكنه لن يعود أبد ..

أأبكي على من لايعيرني ؛ ببال ولا .. حتى النظر ..

لعلي بكيت على حالتي .. فهذي حياتي .. وهذا العمر ..

أماني أماني .. وتلك منون

فما أفتك المنايا بنا ..

نؤمل غيب .. وتُقضى سنون ..

وتُقصي المنية آمالنا ..
عدد الزيارات :2692

التعليقات

  1. جنات

    ونمضي وتمضي بنا ذي الحياة …

    ولانعرف كيف يمضي بنا ذا العمر

    فدعنا نسقي ماقد بقي بحلو ليحلو باقي العمر…

    ونصبر ونصبر اذا ما اتانا من العمر مالايسر…

    فهذي الحياة تمر سريعاً فدعنا نترك شيئا يسر..

    خاطره رائعه جدا اخي حسن

    اطال الله عمرك في طاعته …وجعل اوقاتك كلها فرح وحب وسعاده
    هذي الحياة واللحظات تمر سريع علينا
    فما اجمل ان نعيشها بسعاده ورضا ^__^

  2. jmh

    لآبد للقلم أن يقف صآمتاً ليس لأنه لآيجيد التعبير

    بل لأن الموقف أكبر من أن تعبر الأحرف عنه

    أستآذي

    وأسأل الله لكـ التوفيق بمآ يحبه ويختآره لكـ

    تقبل مني هذآ المرور المتوآضع

    دمتـ بكل خير وسع ـآآدهـ ||

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *