خالي عبدالله بن أحمد آل زارب

إنه لشرف لي أن يكون هذا الرجل هو خالي ..

كم نهلت من باعه الطويل في القيادة دون أن يشعر ..

وكم هو يحمل بين جنبيه قلبا يحوي جميع من يمت له بـ صله ..

يجود بقلبه كثيرا ..

يستطيع أن يعصف بالأهوال ،

ولكنه يستخدم لذلك سطوة فؤادة المليء بالجنود الآسرة للقلوب ..

ولا أحد يستطيع أن يعاند قلبه في التوجه الى هذا الشهم الأغر ..

الحديث معه ذا شجون ..

والنظر اليه كحل العيون ..

ولكنّ قومي لايعلمون ..

من حدث لسانه وجد حكمة ..

ومن حدث فؤاده وجد رحمة ..

ان تكلم وجدت في حديثه الشفقة ..

وان صمت تمنيت ان تستنطقه ..

لاينسى من يحب .. ويحتفظ بالأشياء ..

يحب الهدية كما كان أكرم البشر محمد بن عبدالله يحبها ..

لاتعنيه قيمتها المادية .. انما يعنيه من هي منه ..

نظرت اليه يوما وقد لاح في وجهه الشيب ..

فقلت ما أعجل الزمان على الطيب ..

يحب البر ، ويعمل في البحر ..

يُكنى بالصحراء الشاسعة .. وهو على ظهر البحار الواسعة ..

فأي عظمة هذه أبا راكان .. لقد حويت البر والبحر ..

والله لو دونت فيه الكثير والكثير وسردت الذكريات الجميلة .. والمواقف الطويلة .. لبقي شيئا لم أذكره ..

ينبيك عن سحره صمته .. وعن أمره سمته ..

يبني في القلوب قبل ان يبني من الطوب ..

إن حل في دار زانه .. وملأه سمتا ورزانه ..

يكفي أنه الشهم ابن الشهم ..

كم أنت عنيد يازمان ..

عدد الزيارات :9146

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *